~ نحن لا ندعوك إلى أن تصبح ,

هندوسيًا أو يهوديًا أو أن تصبح مسلمًا أو مسيحيًا،

نحن هنا لنساعدك لتصبح ~ متدينًا تقيًا ~

♪ ♫~

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ترنيمات حكيم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ترنيمات حكيم. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 20 أبريل 2016

الكارما कर्म




   الكارما  اشتقت من الجذر السنسكريتي القديم " KRI"  والذي يعني الفعل واصطلاحا يعني دورة السبب والنتيجة وهو قانون التعويض أو الحساب لأعادة التوازن الكوني على أثر الاختلال الذي سببه الفاعل ، فنتائج اليوم قد تكون في الغد أسباباً وهكذا ، والكارما لا تخص البشر وحدهم بل تشمل كل الكائنات الحية الأخرى وينتقل فيشمل كل الجمادات والتي بدورها خاضعة لقانون الكارما المتوازن ..


 هي مفهوم أخلاقي في المعتقدات الهندوسية والبوذية وفي اغلب العقائد الشرقية وتركز على النوايا والأفعال الفردية والتي تؤثر على مستقبل الفرد، فحسن النية والعمل الخير يسهم في إيجاد الكارما الجيدة والسعادة في المستقبل، النية السيئة والفعل السيئ يسهم في إيجاد الكارما السيئة والمعاناة في المستقبل



 ليس ثمة شيء غريب في قانون الكارما، كل شخص قد سمع بالمثل: اننا نحصد ما نزرع. من الواضح إذا ما أردنا ان نخلق السعادة في حياتنا يتعين علينا ان نتعلم كيف نزرع بذور  السعادة، لذلك فان الكارما تنتج بواسطة صنع القرار الواعي.


 بعض هذه القرارات يشكل عن وعي بينما البعض الآخر بطريقة لاشعورية. غير ان الطريقة المثلى لفهم الحدود القصوى لقانون الكارما هو ان نكون على علم ووعي لأهمية القرارات التي نصنعها في كل لحظة من حياتنا.




 أفضل طريق لزيادة إستعمالِ قانونِ الكارما هو أن نصبحَ شاعرين ومدركين لإختياراتنا في كُلّ لحظة. فكُلّ شيء يَحْدثُ في هذه اللحظةِ هو نتيجة إختياراتِنا الماضية....
 إذا كسرت ساقك في حادث ما ، هناك رسالة معينة تقدمها لك الكارما الكونية !! ما هي الرسالة ؟ قد تكون الرسالة بأنك في حاجة أن تتريث وتتباطأ وتكون حذرا مع جسدك في الأوقات القادمة أو أنها عقاب لك على فعل معين سابق كنت قد تسببت فيه بأذى لشخص معين



يمكنك اَستعمالَ قانونَ الكارما لخَلْق المالِ واليسرِ وتدفقِ كُلّ الأشياء الجيدة إليك في أيّ وقت تُريدُ.

 لكن أولاً يَجِبُ أَنْ تُصبحَ مدركاً بشكل واعي بأنّ مستقبلكَ وليد إختياراتِك التي تأخذها في كُلّ لحظة مِنْ حياتِكِ. فإذا كنت تَعمَلُ على هذه القاعدة المنتظمة، فإنك تكون قد إستعملت قانونِ الكارما بالكامل . وكلما اَتّخذت قرارات واعيةَ أكثرَ تكون إختياراتِك صحيحة آنياً لَك ولمن حولك.


لكن ماذا عن الكارما الماضية ؟

 طريقة واحدة للشُعُور بالإرتياح من الماضي وهي أَنْ تطْلبَ مِنْ الذين أخطئت معهم المغفرة والسماح بشكل واعي وصادق





للتحرر من الكارما القديمة :



جلسة التحرر من الكارما القديمة 


 *للمزيد حول الموضوع :

■اقرأ الكارما في الاسلام _نايف الجهني




الأحد، 18 يناير 2015

أنت المسؤول...لا تنتظر أي شخص عظيم منقذ








لا يمكنك أن تكون في حالة وسط... إما مسؤول أو مصطول...
لأن الحقيقة تقول أنك أنت المسؤول عن حالتك مهما كانت...
عن مرضك أو صحتك... عن جهلك أو علمك...
ولا فقر أشد من الجهل، ولا غنى أعز من العقل...

إذا كنتَ بائساً فأنت المسؤول...
لا ترمي المسؤولية على أي شخص آخر، وإلا فلن تتحرر من البؤس أبداً...
طبعاً... ببساطة إذا كنتُ أنا أصنع لك البؤس فكيف يمكنك التحرر منه!؟
ما لم أحررك أنا من قيوده، لن تستطيع الطيران...
مفتاح حزنك وسعادتك في يدي أنا...
وإذا كان في يدي، عندها يمكن أن يكون في يد أي شخص آخر...

عليك أن تفهم هذا...
مهما كان صعباً ومؤلماً...
أنت وأنت فقط هو المسؤول...
عن كل شيء حدث ويحدث وسيحدث لك...

حالما تقبل تماماً كامل مسؤوليتك، ستنضج...
ستتوقف عن رمي غضبك وشتائمك...
ولن تنتظر أي شخص عظيم منقذ...
لأنه لم يعد هناك حاجة لأي مهدي أو مسيح قادم...
لقد أتى وقام حقاً... استيقظ داخلك...
وحتى لو أتى أي شخص مساعد لن يستطيع مساعدتك...
لأنك انتقلت من ضحية الاستغلال...
إلى شعلة من النور والاستقلال...


ثق بالله وعندها لا يمكن أن تخسر شيئاً...







كان هناك حكيم صوفي مشهور اسمه شقيق البلخي... 
في أحد الأيام جاء رجل إلى شقيق يتهمه بالكسل والعطل عن العمل... وطلب منه أن يعمل لديه، وقال: "وسأدفع لك حسب العمل الذي تقوم به"
أجاب شقيق: "كنت سأقبل عرضك لولا وجود خمس نواقص وثغرات... أولاً، قد تنكسر وتفلس..
ثانياً، قد يسرق اللصوص ثروتك كلها.. ثالثاً، كل ما ستعطيني إياه ستُكرِه نفسك عليه..
رابعاً، إذا وجدتَ أي خطأ في عملي، فغالباً ستطردني.. خامساً، قد يأتي الموت إليك، فأفقد مصدر رزقي.."
وبعدها استنتج شقيق وقال: "شكراً لك، لكن عندي معلم، خالي تماماً من كل هذه العيوب والنواقص".
هذه هي الثقة... هكذا تكون...

ثق بالله، وعندها لا يمكن أن تخسر شيئاً...
لكن تلك الثقة لا يمكن أن تأتي من النظريات والمعتقدات... من التبشير أو الشرائع...
من التعليم أو التفكير... تلك الثقة يمكن أن تأتي فقط من اختبار الحياة بكل تناقضاتها وأضدادها، باختبار الليل والنهار والرقص هبوطاً وصعوداً...
عندما تصل إلى نقطة التوازن في جميع التناقضات، ستنبع الثقة.
الثقة هي عطر التوازن وروحه...
إذا كنت حقاً تريد تحقيق الثقة وأن تعيش بثقة، ارمي كل معتقداتك... فهي لن تساعدك.
الفكر الذي يعتقد ويؤمن هو فكر غبي، الفكر الذي يثق، فيه ذكاء نقي....
الفكر المعتقد معقّد ومتوسط المستوى... الفكر الواثق يصل إلى الكمال... لأن الثقة تكمله وتجمِّله.
والفرق بين الاعتقاد والثقة بسيط... لا أتحدث عن المعاني التي تجدها في القاموس لأنها هناك ستحمل نفس المعنى: الاعتقاد يعني الثقة، والثقة تعني الإيمان، والإيمان يعني الاعتقاد...
لا أتحدث عن القاموس بل عن النفوس... عن الوجود اللامحدود...


عندما تحدى أحدهم الإمام علي وسأله عندما ذكر الله... "يا علي، هل رأيتَ هذا الله الذي تتحدث عنه وتحتمي به؟"... أجاب علي: "ويحك! وهل أعبد إلهاً لا أراه؟"
وإذا بقيتَ تحمل المعتقدات، ستمرّ بك التجارب والاختبارات عدة مرات، التي لن تتوافق مع معتقداتك، وعندها سيميل الفكر إلى تجاهل تلك الاختبارات والإشارات...
لن يلاحظها أبداً لأنها مزعجة جداً... مشوِّشة... تدمر اعتقاداً ما عندك وأنت تريد التعلق بذلك الاعتقاد... هكذا تدريجياً تصبح أعمى تجاه الحياة... ويصبح الاعتقاد قناعاً عاتماً يغطي عينيك.
الثقة تفتح العيون... الثقة ليس عندها شيء تخسره.
الثقة تعني، أي شيء حقيقي هو شيء حقيقي: "أستطيع وضع رغباتي وآمالي جانباً، فهي لا تصنع أي فرق بالنسبة للواقع الحقيقي، يمكنها فقط إلهائي وإبعاد فكري عن الحقيقة"
إذا كان عندك اعتقاد معين، ومررتَ بتجربة يقول عنها الاعتقاد أنها مستحيلة، أو، إذا كانت التجربة تدفعك إلى رمي ذلك الاعتقاد، فماذا ستختار؟ الاعتقاد أم التجربة؟





مجلة اوشو العربية 

الثــــــــــــــقة








لماذا واثق الخطى يمشي ملكاً
ومتردد الفكر يبقى بائساً هالكاً...
ما هو سر هذه الثقة التي تحول الحال
تجعل الإنسان قوياً ساحراً وفعال؟


قال المسيح لو عندكم ذرة إيمان
لأزحتم هذه الجبال
وقال الحبيب من عمل مثقال
ذرة يره... في الحال
ما هي أسرار هذه الذرة
التي جننت العالم
هل هي بالطاقة النووية
أم بطاقة النوايا


الثقة لغز كبير.. لا يمكن شرحها بل فقط الإشارة
إنها أرقى أشكال الحب.. والحب أيضاً لغز وبشارة
الحب محيط الدائرة والثقة مركزها وروحها...
الحب هو المسجد والثقة هي المحراب الساجد
المكان الذي يسكن فيه الله بقلب كل إنسان


عادة يفكر الناس أن الثقة تعني الإيمان
وهذا خطأ يرتكبه كل الناس العميان
الثقة لا تعني الإيمان... الإيمان شيء عاطفي وجداني
الإيمان يصنع المتعصبين.. هندوسيين مسلمين مسيحيين
أما الثقة فهي تصنع نوعاً من القبول والتديّن
الإيمان شيء مستعار من أهل الدار والمجتمع... شيء يحدث صدفة
لديك إيمان بسبب الخوف أو بسبب الطمع، لكن ليس من الحب
الثقة هي ثمرة الحب



تذكر أيضاً أن الثقة ليست اعتقاداً
الاعتقاد من جديد حيلة فكرية لكبت الشك
يولد الإنسان مع ملايين الشكوك،
وهذا طبيعي
الشك نعمة من الله،
لكنها تسبب لك المشاكل
الشك كالسيف يقطع كل الاعتقادات
لكن طريق الشك شائك وخطير
ودوماً الطريق إلى الحقيقة ليس يسير
الحقيقة هي أعلى قمة،
وكلما اقتربت منها أكثر
خطوة واحدة خاطئة ستقع وتتعثر


عندما تبدأ بالشك وتستمر ستأتي لحظة يقظة
يختفي فيها كل فكر وكل اعتقاد
وكأنها حالة من الجنون،
هاوية يمكن أن تقع فيها أي لحظة
وهنا إذا وقعت، ستحترق...
أما إذا بقيت واعياً يقظاً ستخترق...
الثقة هي أعظم اختراق بلا احتراق
إنها تساعدك على معرفة الحقيقة بنفسك
والحقيقة تحررك فقط عندما تكون حقيقتك أنت
حقيقة شخص آخر لا يمكن أن تحرر أي أحد
لن تحرر بل ستحجر كل من ينسخها ويلصقها







مجلة اوشو العربية 

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

التفسير الحقيقي للصفاء الروحي ؟ ~




كثير يعتقد انه وصل  للصفاء الروحي 
لكن الاغلب وصل - للهدوء النفسي -



( فيديو )

1
2





ما هو الصفاء الروحي ؟

هي حاله للروح تصف إلى عدم التعلّق بِ غَير

أي أن تكون الروح بلا تَعلّق بشَيء ..

البعض يصف انشراح الصدر والسعادة
هي صفاء روحي .

لكن هذي صفات عامة

بالصفاء الروحي ستصل إليها بشكل أعمق ..


فِي حال وصلت لـ
 حالة من الصفاء الروحي

 فهو يعمل لك

سعادة و نشوة بالغة و غَرق فِي المتعة الذاتية ..
يعيش محوريته ، كونه يعيش خليف الله الكوني كُله
و يعيش لذة الوجود فِي وعية ..


حالة الصفاء الروحي 
لآ تأتي إلا بإمتناع الوعي الذاتي عن التعلق بالأشياء ..

لا يكون لديك صفاء روحي
إذا كنت (شايل هَم) الأولاد و هَم السيارة .....إلخ

كلها تمنع الصفاء الروحي ..

مجرد ما يتدخل الوعي فِي الروح
يقوم بشُغلِها عن ذاته ..

كيف يتدخل الوعي فِي الروح ؟

هو وعيك بمحيطك ..


تشوف بالمدارس الكونية 
بالإسلام و غير الإسلام 

يذهبون إلى
 الصوامع
دور مغلقة
دور عبادة
لجبال ...


لماذا ؟ لجبال ؟

ليعيش الصفاء الروحي و يعيش المتعة الذاتية
و يصل لهذا الشعور الممتع جدًا ..






- هانيال حرب




هل تعتقد أنك وصلت للصفاء الروحي ؟


السبت، 13 ديسمبر 2014

مفاهيم تهمك - أحمد عمارة ~

نصيحتي للشباب:

إذا وجدت نفسك عند سماع الداعي إلى الله مخنوق أو خائف أو مرعوب أو مفزوع من الموت أو العذاب ، فلا تستمع له نهائيا بعد اليوم ..


 فهو لا ينهج منهج النبي ، ويفعل ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم طوال حياته ، فهو لم يدع أبدا بالترهيب والتخويف ، ولم يستخدم السيطرة بالخوف في دعوته ، بل لقد قال له الله تعالى : {وذكر إنما أنت مذكر ، لست عليهم بمسيطر }


أما إذا وجدت نفسك عند سماع الداعي إلى الله مرتاح ومطمئن وتتشوق حبا ولهفة للعبادة بمنتهى الراحة والهدوء فاعلم أن هذا عالم فقيه يطبق أمر الله : {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ } ويطبق أمر رسول الله : بشروا ولا تنفروا ، ويسروا ولا تعسروا


هذه كانت نصيحة استشاري الصحة النفسية والعلاج بالطاقة المبدع د. أحمد عمارة .










قدم احمد عمارة مفاهيم جديدة ورائعة لموضوعات هامة خصوصا مايتعلق بالدين والعبادات والعادات السلبية مثل حلقاته المميزة والتي ستغير من اسلوب تفكير،. والتي ننصحك بمشاهدتها من هنا:


1_كسر اصنامك وعش مرتاح


2_لعبة الحياة

3_المشيئة البشرية


4_الطاقة السلبية والابتلاء


 5_كيف تدعو الله لكي يستجيب


6_سيكولوجية الحب


 7_اشكر ستتغير حياتك


الأحد، 7 ديسمبر 2014

محمد شحرور عقل جبار

،،كلما زادت معرفتنا بالموجودات
زاد قضاؤنا فيها وبالتالي زادت حريتنا،،

إنها واحدة من قواعد محمد شحرور الذي وضع أمامه مهمة صعبة وهي قراءة النص الديني وفق السقف المعرفي المعاصر كما يقول، وانطلاقا من جوهر النص جاعلا لإعمال العقل مساحة، حين تقرأ افكاره وتنظر من منظاره ستندهش وستقتنع كثيرا بنظرياته ،ربما أن شهرة هذا الرجل لم تحن بعد ولكن الحق الذي يقال انه سيحدث ثورة في التراث الاسلامي على الأقل إن لم يكن الآن فمستقبلا..

إن كنت ممن يبحث عن جواب شافي لأسألتة الدينية كمسألة القضاء والقدر ،المشيئة والاختيار ..وغيرها ،فستجد ضالتك هناك .

محمد شحرور بن ديب ،باحث اسلامي سوري ومهندس مدني، له مجموعة من الكتب القيمة .

اقتباسات:






























             تصفح كتب محمد شحرور ،،